سبب اختلاف عدد آيات القرآن وأثره:
سببه: أنَّ النبي ﷺ كان يقف على رءوس الآي للتوقيف؛ ليُعلم أصحابه أنها رأس آية، حتى إذا علموا ذلك صار يصل الآية بما بعدها لتمام المعنى، فيحسب مَن لم يسمعه أولًا أنها ليست فاصلة، فيَعُدُّ الآيتين آية واحدة؛ ولذا يختلف العدد.
وليس لهذا أثر يُذكر ما دام القرآن الكريم سالمًا من الزيادة أو النقصان، فالقطعة من القماش إذا قاسها إنسان بذراعه الطويلة، ثم قاسها إنسان آخر بذراعه القصيرة، فسيكون هناك اختلاف في العدد سببه اختلاف المقياس، مع سلامة القطعة من الزيادة أو النقصان في الحالين.