حجم الخط:

أسباب الاختلاط:

أسباب الاختلاط متنوعة، ولكنه ترجع في الجملة إلى ثلاثة أسباب:

الأول: الطعن في السن: وممن حدث له: يزِيد بن أبي زِيَاد مولى بني هَاشم، قال ابن حبان: (كانَ يزِيد صَدُوقًا، إِلَّا أَنه لما كبر سَاءَ حفظه وَتغَير؛ فَكَانَ يَتَلَقَّن)[1].

الثاني: المرض: ومن هؤلاء: عبد الرزاق بن همام الصنعاني، قال الإمام أحمد: (عمي في آخر عمره، وكان يلقن فيتلقن؛ فسماع من سمع منه بعد المائتين لا شيء)[2].

الثالث: وقوع مصاب أو حادث يَضْعُفُ العقل عن تحمله؛ فيذهب برشد صاحبه: ومن ذلك: عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، قال هاشم بن القاسم: (إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي: كنا عنده وهو يُعَزَّى في ابن له، إذ جاءه إنسان فقال له: إن غلامك أخذ عشرة آلاف من مالك وهرب، ففزع وقام ودخل إلى منزله، ثم خرج إلينا وقد اختلط) [3].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة