الحديث المتواتر على قسمين: لفظي – معنوي.
أولًا: المتواتر اللفظي: هو الحديث الذي جاءت رواياته بلفظ واحد.
مثاله: حديث «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»[1].
ثانيًا: المتواتر المعنوي: هو المعنى -أو الحكم- الوارد في مجموعة أحاديث مختلفة اللفظ والسياق، ولكنها متفقة على هذا المعنى -أو الحكم- بحيث تصل بمجموعها إلى درجة التواتر.
مثاله: رفع اليدَيْن في الدُّعاء.
قال السيوطي رحمه الله: (ورد نحو مائة حديث في قضايا مُختلفة أنه ﷺ رفع يديه في الدُّعاء، وكل قصة منها لَم تتواتر، ولكنَّ الرفع عند الدعاء تَوَاتَرَ باعتبار مَجموع الطُّرق)[2].