· أن يعطي طلابه من نفسه القدوة؛ في العلم، والعمل، والتواضع.
· أن يراعي هيئته وملبسه ورائحته عند الجلوس للتدريس والإملاء.
· أن يكون رفيقًا في تعليم الجاهل، ونصيحة المحتاج.
· أن يراعي التدرج بالطلاب؛ حتى يحببهم في العلم، ويعينهم على الفهم.
· أن يفتتح مجلسه ويختمه بحمد الله تعالى والصلاة والسلام على النبي ﷺ.
· أن يلحظ الفروق بين مستويات الطلاب؛ فيعطي لكل منهم في الجلسة مقدارًا يشبع حاجته، أو يقسمهم مستويات.
· أن لا يحدِّث بحضرة من هو أولى منه.
· أن يراعي علاقته بعلماء عصره وبلده، وأن لا يذكر أحدًا منهم إلا بالجميل.