الاتصال[1]: أن يكون كلُّ راوٍ من رواة الإسناد أخذ الحديث ممن فوقه (شيخه) مباشرة، عن طريق السماع منه، أو القراءة عليه، أو غيرهما من طرق التَّحَمُّل المعتبرة[2].
سبب اشترط الاتصال: احترازًا من الحديث الذي سقط من إسناده راوٍ أو أكثر؛ مما يؤدي إلى عدم العلم بحاله، فقد يكون أوثق الناس، وقد يكون بخلاف ذلك.
فخرج بهذا الشرط: المنقطعُ بجميع صوره، وألقابُه المعروفة في هذا العلم هي: المُعَلَّق، المُنْقطع، المُعْضَل، المُرْسَل، المُدَلَّس، المُرْسَل الخَفِي[3].