· تخريج الحديث تخريجًا موسعًا.
· المقارنة بين الأوجه التي روي بها الحديث.
· حصر أوجه الاتفاق والاختلاف بين الرواة.
· تمييز تفردات الرواة، ومخالفاتهم.
· النظر في مكانة كل راوٍ من الحفظ والضبط والإتقان، والتمكن من حديث هذا الشيخ.
قال الخطيب البغدادي رحمه الله: (السبيل إلى معرفة علة الحديث: أن يجمع بين طرقه، وينظر في اختلاف رواته، ويعتبر بمكانهم من الحفظ ومنزلتهم في الإتقان والضبط)[1].