حجم الخط:

حكم قلب الحديث:

(1) إن كان بقصد التدليس وتصحيح الأحاديث الضعيفة: فهذا حرام، وفاعله كذاب.

(2) وإن كان بقصد الإغراب وإيهام التفرد: فإنه لا يجوز أيضًا؛ لأنه كذب، وتغيير للحديث، وربما سمعه من لا خبرة له فرواه على الغلط.

(3) وإن كان للاختبار: فالأقرب أن هذا يختلف باختلاف الأحوال:

·        إن كان القصد صيانة الدين بامتحان الرواة؛ ليُعلم الثقة: فلا بأس به.

·        وإن كان لشين الشيخ وتنقصه: فالأقرب عدم جوازه؛ والأعمال بالنيات[1].

(4) وإن كان عن خطأ وسهو: فهو موجب لضعف الحديث، وفاعله معذور ما دام الخطأ قليلًا في رواياته، فإذا كثر ذلك منه: فهذه علامة سوء الحفظ وضعف الضبط.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة