الصيغ التي يروى به الحديث القُدْسِيُّ كثيرة ومتنوعة، وتشمل كل ما يدل على نسبة المتن إلى الله تبارك وتعالى؛ مثل: (قال الله تعالى)، (عن رسول الله ﷺ: فيما روى عن الله تعالى)، أو: (يَحكي عن ربه تعالى) (يرويه عن ربه) (يرفعه) إذا قالها النبي ﷺ[1]، ونحو ذلك.
وهذا كله في الحديث القُدْسِيِّ صراحةً، وأما الحُكْمِيُّ: فالعبرة فيه بالقرينة الدالة على أنه ليس حديثًا نبويًّا، وإنما هو مما رواه رسول الله ﷺ عن ربه تبارك وتعالى.