فتح المغيث - السخاوي
لأئمتنا فيه تصانيف كثيرة ;... كالبخاري،
وقال شيخنا: إنه أول من صنف فيها فيما علم. وكالترمذي ومطين وأبي بكر بن أبي داود وعبدان وأبي علي بن السكن في (الحروف) ، وأبي حفص ابن شاهين، وأبي منصور الباوردي، وأبي حاتم بن حبان، وأبي العباس الدغولي، وأبي نعيم، وأبي عبد الله بن منده، والذيل عليه لأبي موسى المديني، (4/ 76)
فتح المغيث - السخاوي
لأئمتنا فيه تصانيف كثيرة ;... كأبي عمر بن عبد البر في (الاستيعاب) ، وهو كما قال النووي من أحسنها وأكثرها فوائد، لولا ما شانه بذكر ما شجر بين الصحابة، وحكايته عن الأخباريين. والذيل عليه بجماعة ; كأبي إسحاق بن الأمين وأبي بكر بن فتحون، وهما متعاصران، وثانيهما أحسنهما. واختصر محمد بن يعقوب بن محمد بن أحمد الخليلي الاستيعاب، وسماه (إعلام الإصابة بأعلام الصحابة) . (4/ 76)
فتح المغيث - السخاوي
لأئمتنا فيه تصانيف كثيرة ;... كأبي الحسن محمد بن صالح الطبري، وأبوي القاسم البغوي والعثماني، وأبي الحسن بن قانع في معاجيمهم. وكذا الطبراني في معجمه الكبير خاصة. وكان منهم على رأس القرن السابع العز أبو الحسن علي بن محمد الجزري ابن الأثير أخو أبي السعادات صاحب (النهاية في الغريب) في كتاب حافل سماه (أسد الغابة) جمع فيه بين عدة من الكتب السابقة، ولكنه مع ضبطه وتحقيقه لأشياء حسنة لم يستوعب ولم يهذب، ومع ذلك فعليه المعول لمن جاء بعده، حتى إن كلا من النووي والكاشغري اختصره، واقتصر الذهبي على تجريده، وزاد عليه الناظم عدة أسماء. ولأبي أحمد العسكري فيها كتاب رتبه على القبائل. ولأبي القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي الذي نزل منهم حمص خاصة، ولمحمد بن الربيع الجيزي الذي نزل مصر، ولأبي محمد بن الجارود الآحاد منهم. (4/ 76- 77)
تدريب الراوي – السيوطي
فيه كتب كثيرة) مؤلفة ككتاب " الصحابة " لابن حبان، وهو مختصر في مجلد، وكتاب أبي عبد الله بن منده، وهو كبير جليل، وذيل عليه أبو موسى المديني، وكتاب أبي نعيم الأصبهاني، وكتاب العسكري. (ومن أحسنها وأكثرها فوائد " الاستيعاب " لابن عبد البر لولا ما شانه بذكر ما شجر بين الصحابة وحكايته عن الأخباريين) . والغالب عليهم الإكثار والتخليط فيما يروونه، وذيل عليه ابن فتحون. (2/ 665)
تدريب الراوي – السيوطي
(وقد جمع الشيخ) أبو الحسن علي بن محمد (ابن الأثير الجزري في الصحابة كتابا حسنا) سماه: " أسد الغابة "، (جمع فيه كتبا كثيرة) وهي كتاب ابن منده، وأبي موسى، وأبي نعيم، وابن عبد البر، وزاد من غيرها أسماء في هذا قال المصنف: (وقد اختصرته بحمد الله) ولم يشتهر هذا المختصر، وقد اختصره الذهبي أيضا في كتاب لطيف سماه: " التجريد ". (2/ 665- 666)
الوسيط في علوم ومصطلح الحديث - أبو شُهبة
لقد ألف كثيرون من الأئمة في الصحابة وسيرهم, وما يتعلق بهم منهم من ألف فيهم من غيرهم من التابعين وتابعيهم, ومنهم من ألف فيهم على سبيل الاستقلال. فممن ألف فيهم مع غيرهم جماعة منهم:
1- الإمام أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي مولاهم البصري الحافظ نزيل بغداد المعروف بكاتب الواقدي صحبه زمانًا وكتب له فعرف به, المتوفى ببغداد سنة ثلاثين أو خمس وثلاثين ومائتين له كتاب "الطبقات الكبرى" جمع فيه الصحابة والتابعين فمن بعدهم إلى وقته فأجاد وأحسن، وكتابه طبع في "ليدن", ثم طبع في مصر.
2- الإمام الحافظ أبو عمرو خليفة بن خياط بن خليفة الشيباني العصفري البصري المعروف بشباب أحد شيوخ البخاري صاحب التاريخ الحسن وغيره, المتوفى سنة ثلاثين، وقيل: سنة أربعين، وقيل: سنة ست وأربعين ومائتين.
3- الإمام أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب النسائي المتوفى سنة تسع وسبعين ومائتين, وهو من أقران الإمام البخاري.
4- يعقوب بن سفيان بن جوان -بفتح الجيم، والواو المثقلة آخره نون- الفارسي الفسوي الإمام الحافظ المصنف المكثر صاحب التاريخ الكبير المتوفى سنة سبع وسبعين ومائتين, وهو من أقران البخاري. (ص: 536- 537)
الوسيط في علوم ومصطلح الحديث - أبو شُهبة
وممن ألف في تاريخ الصحابة وسيرهم على سبيل الاستقلال.
5- الإمام أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن جعفر بن نجيم السعدي مولاهم المديني حافظ العصر وقدوة أهل هذا الشأن, المتوفى سنة أربع وثلاثين ومائتين, وهو أحد شيوخ البخاري وكتابه هو "كتاب معرفة من نزل من الصحابة سائر البلدان" في خمسة أجزاء لطيفة.
6- الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري, المتوفى سنة ست وخمسين ومائتين, وقد اعتبره الإمام الحافظ ابن حجر في مقدمة "الإصابة" أول من عرفه صنف في ذلك ومراده -والله أعلم- على سبيل الاستقلال, وإلا فقد سبقه من هم من شيوخه أو من طبقة شيوخه أو أقرانه ولكن لا على سبيل الاستقلال، أفرد في ذلك تصنيفا فنقل عنه أبو القاسم البغوي وغيره.
7- الإمام أبو القاسم البغوي عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي الأصل البغدادي الحافظ الكبير مسند العالم, المتوفى سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
8- الإمام أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني صاحب السنن الحافظ ابن الحافظ, المتوفى سنة ست عشر وثلاثمائة.
9- الإمام أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي الواعظ المعروف بابن شاهين, المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، له كتاب "معرفة الصحابة".
10- الإمام أبو عليّ ابن السكن البغدادي المصري نزيل مصر, المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. 11- الإمام أبو الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الأموي مولاهم البغدادي الحافظ المصنف القاضي المتوفى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
12- الإمام أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده, المتوفى سنة خمس أو ست وتسعين وثلاثمائة وله في الصحابة كتاب كبير جليل قال ابن عساكر: "وله فيه أوهام كثيرة" وقد ذيل عليه الحافظ أبو موسى المديني ذيلا كبيرا.
13- الإمام أبو نعيم أحمد بن علي الأصبهاني, المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة, وله كتاب "معرفة الصحابة" في ثلاث مجلدات.
14- الإمام أبو حاتم محمد بن حبان البستي, المتوفى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وله كتاب مختصر في مجلد في "معرفة الصحابة".
15- الإمام أبو عمر بن عبد البر النميري القرطبي المالكي, المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة وسمى كتابه "الاستيعاب في معرفة الأصحاب" لظنه أنه استوعب ما في كتب من قبله, ومع ذلك فقد فاته شيء كثير ومجموع التراجم التي ذكرها ثلاثة آلاف وخمسمائة ترجمة.
16- وقد ذيل عليه أبو بكر بن فتحون, المتوفى سنة سبع عشرة أو تسع عشرة وخمسمائة ذيلا حافلا، وذيل عليه جماعة آخرون في تصانيف لطيفة. قال الحافظ ابن حجر: "وفي أعصار هؤلاء خلائق يتعسر حصرهم ممن صنف في ذلك أيضا".
17- وفي أوائل القرن السابع الهجري ألف الحافظ عز الدين بن الأثير الجزري صاحب كتاب "الكامل" في التاريخ, المتوفى سنة ثلاثين وستمائة "630" كتابا سماه: "أسد الغابة" جمع فيه كثيرا من التصانيف المتقدمة إلا أنه تبع من قبله، فخلط من ليس صحابيا بهم, وأغفل كثيرا من التنبيه على كثير من الأوهام الواقعة في كتبهم، وقد اشتمل على سبعة آلاف وخمسمائة وأربعة وخمسين صحابيا.
18- ثم جرد الأسماء التي في كتابه مع زيادات عليها الإمام الحافظ أبو عبد الله الذهبي, المتوفى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة في كتاب سماه "تجريد أسماء الصحابة", وعلم لمن ذكر غلطا، ولمن لا تصح صحبته، ولم يستوعب ذلك ولا قارب.
19- ثم جاء الإمام الحافظ ابن حجر, المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة, فألف كتابه القيم "الإصابة في تمييز الصحابة"، وهو أكثرها جمعا وتحريرًا وتحقيقًا, وإن كانت بعض التراجم فيه مختصرة. (ص: 537- 540)