أهمية معرفة مختلف الحديث ومشكله:
· يدخل في كثير من العلوم الإسلامية؛ من فقه، وحديث، وأصول فقه...
· جميع الطوائف بحاجة إلى معرفته؛ لأنه يبين الحق عند تعارض الأدلة.
· يمكِّن المجتهد من الترجيح بين الأقوال عند الاطلاع على أدلتها.
· يوقف على بعض أسباب الاختلاف بين المذاهب.
· يساعد في الحفاظ على سنة النبي ﷺ، وعدم إهدار العمل ببعضها بدعوى التعارض.
· كذلك من أهميته أنه لم يتكلم فيه إلا قلة من العلماء ممن لهم قدم راسخة في معرفة المعاني الدقيقة، والقدرة على الموازنة بين النصوص.
· يُنمّي لدى الطالب القدرة على الاستنباط، والتعامل الصحيح مع النصوص.
· يربي في نفس الطالب تقديس وتعظيم الوحي كتابًا وسنةً؛ فلا يرد منها شيئًا، بل يجتهد في طلب التوفيق و الجمع بينها؛ وذلك لعلمه أن نصوص الوحي لا تتعارض بحال[1].
قال ابن القيم رحمه الله: (فصلوات الله وسلامه على من يصدِّق كلامه بعضه بعضًا، ويشهد بعضه لبعض؛ فالاختلاف والإشكال والاشتباه إنما هو في الأفهام، لا فيما خرج من بين شفتيه من الكلام، والواجب على كل مؤمن أن يَكِلَ ما أشكل عليه إلى أصدق قائل، ويعلم أن فوق كل ذي علم عليم)[2].