لغة: (المزيد) من الزيادة، و(المتصل) ضد المنقطع، و(الأسانيد) جمع إسناد.
اصطلاحًا: زيادة راو خطأ في إسناد متصل [1].
مثاله: حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قال: «لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ ثَلَاثًا إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ».
هذا الحديث يرويه مالك بن أنس، واختلف عليه على أوجه:
الأول: عنه عن سَعِيد المَقْبُرِي، عن أبي هُرَيْرَةَ. قاله (عبد الله بن مَسْلَمَة[2]، وعبد الرحمن بن مهدي[3]، والشَّافِعِي[4]، وسائر رواة الموطأ).
الثاني: عنه عن المَقْبُرِي، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَةَ. قاله (بشر بن عمر الزهراني) [5].
وعند النظر، يتّضح أن المقبري من المكثرين من الرواية عن أبي هريرة، وعن والده كيسان عن أبي هريرة؛ فسماعه منهما صحيح مشهور، والإسناد متصل على كل حال.
ولكن سائر الرواة عن مالك لا يذكرون والد سعيد في الإسناد؛ وزيادة (عن أبيه) خطأ على مالك، والإسناد متصل بدونها كما قال الحافظ[6].
| بشر بن عمر الزهراني | مالك | سَعِيد المَقْبُرِي | أبوه | أبو هُرَيْرَةَ | النبي ﷺ |
| عبد الله بن مَسْلَمَة | سَعِيد المَقْبُرِي | ||||
| عبد الرحمن بن مهدي | |||||
| الشَّافِعِي، وسائر رواة الموطأ | |||||