لا شكَّ أن القصَّة من أفضل أساليبِ التربيةِ والتعليمِ، وهي عاملٌ رئيسٌ من عواملِ جذبِ انتباهِ المستمعينَ، فهي أسلوبٌ تربويٌّ تعليميٌّ ناجحٌ، سلكه المربُّون والمصلحون والأدباء والمعلِّمون في كل مكانٍ وزمانٍ.
ولتأثيرِ القصَّة ومكانتِها فإنَّ القرآنَ يعرضُ لنا كثيرًا من قضايا العقيدةِ والصراعِ بين الحقِّ والباطلِ بأسلوبٍ قصصيٍّ مميزٍ للعظةِ والاعتبارِ.