للعلماءِ في تعريفِ الإعجازِ أقوالٌ تختلفُ ألفاظُها وتتحدُ معانيها، منها تعريفُ الهمدانيِّ أن معناه: (أنه يتعذرُ على المتقدمين في الفصاحةِ فعلُ مثلِه، في القدرِ الذي اختصَّ به)[1].
ويمكنُ تعريفُه بقولِنا: هو عجزُ المخاطبين بالقرآنِ وقتَ نزولِه ومَن بعدَهم إلى يومِ القيامةِ عن الإتيانِ بمثلِ هذا القرآنِ، مع تمكنِهم من البيانِ، وتملكِهم لأسبابِ الفصاحةِ والبلاغةِ، وتوفرِ الدواعِي، واستمرارِ البواعثِ.