جاري التحميل
[مدخل]
وإذا كانَ العلماءُ في الصورِ الثلاثِ السابقةِ اتفقوا أو كادوا على حكمِ كلِّ صورةٍ، فإنهم في هذه الصورةِ قد اختلفوا.
ولهذه الصورةِ حالتان: