والثناءُ قسمان:
1- إثباتُ صفةِ مدحٍ: وذلك في سبعِ سورٍ: خمسٍ مبدوءةٍ بـ ﴿ الْحَمْدُ ﴾ وهن: الفاتحةُ، الأنعامُ، الكهفُ، سبأ، فاطرٌ.
وافْتُتِحَتْ سورتانِ بـ ﴿ تَبَارَكَ ﴾ ، وهما: الفرقانُ، والملكُ.
2- تنزيهٌ عن صفاتِ النقصِ: وذلك -أيضًا- في سبعِ سورٍ، وكلُّها بصيغةِ التسبيحِ:
بالمصدرِ في سورةِ الإسراءِ: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا ﴾ .
وبالماضي في الحديدِ، والحشرِ، والصفِّ: ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ ﴾ .
والمضارعِ في الجمعةِ والتغابنِ: ﴿ يُسَبِّحُ لِلَّهِ ﴾ .
والأمرِ في الأعلى: ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ﴾ .
وبهذا استوعبَ تنزيهُ اللهِ تعالى وتسبيحُه كلَّ الأوقاتِ، وجميعَ جهاتِ الكلمةِ، وهي أربعٌ: المصدرُ والماضي والمضارعُ والأمرُ.
وبهذا تكونُ السورُ المبدوءةُ بالثناءِ أربعَ عشرةَ سورةً، سبع بالمدحِ وسبع بالتنزيهِ.