حجم الخط:

الأولُ: المتواترُ:

وهو ما رواه جمعٌ لا يمكنُ تواطؤُهم على الكذبِ عن مثلِهم إلى منتهى السندِ.

ومثالُه: ما اتفقتِ الطرقُ في نقلِه عن السبعةِ، وهذا هو الغالبُ في القراءاتِ؛ كقولِه تعالى: ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة: 4]، وهي قراءةٌ متواترةٌ قرأَ بها عاصمٌ والكسائيُّ ويعقوبُ وخلفٌ، وقرأَ الباقون بحذفِ الألفِ: (مَلِكِ يوم الدين)[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة