وهو ما أفادَ بنفسِه معنًى صريحًا، واحتملَ غيرَه احتمالًا مرجوحًا.
وقيلَ: (ما يسبقُ إلى الفهمِ منه عند الإطلاقِ معنًى مع احتمالِ غيرِه احتمالًا مرجوحًا)[1].
ومثالُه: قولُه تعالى: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ ﴾ [البقرة: 222] فإنه يقالُ لانقطاعِ الدم: طهرٌ، وللاغتسالِ منه: طهرٌ، والثاني أظهرُ، وهو الراجحُ.