الخامسُ: الموضوعُ:
وهو الذي لا أصلَ له.
أي: ما رُويَ بلا إسنادٍ.
وذلك أن القراءاتِ توقيفيةٌ.
قال ابنُ الجزريِّ: (وبقيَ قسمٌ مردودٌ أيضًا، وهو ما وافقَ العربيةَ والرسمَ ولم يُنْقَلِ البتةَ، فهذا ردُّه أحقُّ، ومنعُه أشدُّ، ومرتكبُه مرتكبٌ لعظيمٍ من الكبائرِ)[1].
ومثالُه: قراءةُ: (مَلَكَ يومَ الدين) بصيغةِ الماضي[2].