وكما ورد الوعدُ بالثواب على تلاوة القرآن، فقد ورد -أيضًا- الوعدُ بالثواب لمُستمع التلاوة بخشوع وتدبر وإنصات؛ قال الليث بن سعد رحمه الله: (يقال: ما الرحمة إلى أحدٍ بأسرعَ منها إلى مُستمعِ القرآن؛ لقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الأعراف: 204]، و(لعل) مِن الله واجبةٌ)[1].
ومما جاء في السُّنَّةِ في ثواب استماع القرآن الكريم: حديثُ أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «مَنِ استمع إلى آيةٍ من كتاب الله تعالى كُتِبَ له حسنةٌ مُضاعفة، ومَن تلاها كانت له نورًا يوم القيامة»[2].