حجم الخط:

موضوعُ أصولِ التفسيرِ:

اعلم أنَّ موضوعَ كلِّ علمٍ هو الشيءُ الذي يبحثُ ذلك العلمَ عنْ أحوالِهِ العارضةِ لذاتِهِ[1]، وإذا كانَ الأمرُ كذلكَ فإنَّ أصولَ التفسيرِ تبحثُ في علمِ التفسيرِ من حيثُ تحديدِ قواعدِهِ وأُسسِهِ وشروطِ تناولِهِ وطرقِهِ ومناهجِهِ، وما إلى ذلك.

وموضوعُ علمِ التفسيرِ هوَ القرآنُ الكريمُ من حيثُ بيانِ معانيهِ، واستخراجِ أحكامِهِ وحكمِهِ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة