قامت هذه الجمعية نتيجة لإيقاف الدستور من جانب، وللهزائم التي نزلت بالدولة من جانب آخر. وكان مركزها في باريس وجنيف، ونجح قادتها أخيرًا في عقد رباط بينهم وبين الجيوش التركية في مقدونيا حيث تألفت جمعية الاتحاد والترقي وانضم مصطفى كمال إليهم، وأخذوا يطالبون بإعادة الدستور.