فقالتْ طائفةٌ: إنَّ التفسيرَ والتأويلَ مترادفانِ.
قال أبو العبَّاسِ أحمدُ بنُ يحيى ثعلب: (التأويلُ والمعنَى والتفسيرُ واحدٌ)[1].
ونسبَ السيوطيُّ هذا القولَ إلى أبي عبيدٍ وطائفةٍ، ومنه دعوةُ رسولِ اللهِ ﷺ لابنِ عباسٍ: «اللهمَّ فقِّهْهُ في الدينِ، وعلِّمْهُ التأويلَ»[2].
وقولُ ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما: «إنَّا ممن يعلمُ تأويلَه»[3]، وقول مجاهد: «الراسخون في العلمِ يعلمونَ تأويلَه»[4] يعني: القرآنَ.
وقولُ ابن جرير الطبريِّ في تفسيرِه: (القولُ في تأويلِ قولِه تعالى...)، وقولُه: (واختلفَ أهلُ التأويلِ في هذه الآيةِ).
فإنَّ المرادَ في التأويلِ هنا التفسيرُ.