ونستطيعُ بعد هذا أن نذكرَ تعريفًا آخرَ لأقسامِ العامِّ الثلاثةِ، فنقولَ:
1- عامٌّ مقيدٌ بالعمومِ، بحيثُ لا ينفكُّ عن العمومِ، مثلَ: ﴿ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 284].
2- عامٌّ مطلقٌ يمكنُ أن يبقى على عمومِه، ويمكنُ تخصيصُه، مثلَ: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ ﴾ [آل عمران: 97]، فلو لم يقلْ: ﴿ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ ﴾ لبقيَ عامًّا، فهو قابلٌ للعمومِ والخصوصِ.
3- عامٌّ مقيدٌ بالخصوصِ، لا يمكنُ أن يرادَ به العمومُ، ولا ينفكُّ عن الخصوصِ، مثلَ: ﴿ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ﴾ [البقرة: 199].