وقد اعتنى العلماءُ بدراسةِ هذا النوعِ منَ الآياتِ، وأفردُوه بمؤلفاتٍ مستقلةٍ، أذكرُ منها:
1- الناسخَ والمنسوخَ في كتابِ اللهِ تعالى: قتادةُ بنُ دعامةَ السدوسيُّ (تـ: 117هـ)، طُبِعَ بتحقيقِ: د. حاتمِ الضامنِ.
2- الناسخَ والمنسوخَ: ابنُ شهابٍ الزهريُّ (تـ: 124هـ)، طُبِعَ بتحقيقِ: د. حاتمِ الضامنِ.
3- الناسخَ والمنسوخَ في القرآنِ العزيزِ: أبو عبيدٍ القاسمُ بنُ سلَّامٍ الهرويُّ (تـ: 224هـ)، طُبِعَ بتحقيقِ: محمدِ بنِ صالحِ المديفرِ.
4- الناسخَ والمنسوخَ في القرآنِ الكريمِ: محمدُ بنُ أحمدَ بنِ حزمٍ الظاهريُّ (تـ: 320هـ).
5- الناسخَ والمنسوخَ: أبو جعفرٍ النحاسُ (تـ: 338هـ)، طُبِعَ بتحقيقِ: د. محمدِ عبدِ السلامِ محمدٍ.
6- الناسخَ والمنسوخَ من كتابِ اللهِ D: هبةُ اللهِ بنُ سلامةِ بنِ نصرٍ المقرئُ (تـ: 410هـ)، طُبِعَ بتحقيقِ: زهيرِ الشاويشِ ومحمدِ كنعانَ.
7- الناسخَ والمنسوخَ: أبو منصورٍ عبدُ القاهرِ البغداديُّ (429هـ)، طُبِعَ بتحقيقِ: د. حلمي عبدِ الهادي.
8- الناسخَ والمنسوخَ في القرآنِ الكريمِ: أبو بكرِ بنُ العربيِّ (تـ: 543هـ).
9- نواسخَ القرآنِ: ابنُ الجوزيِّ (تـ: 597هـ) طُبِعَ بتحقيقِ: محمدِ أشرفِ الملباريِّ.
وله أيضًا: المصفَّى بأكفِّ أهلِ الرسوخِ من علمِ الناسخِ والمنسوخِ، طُبِعَ بتحقيقِ: د. حاتمِ الضامنِ.
10- الناسخَ في القرآنِ الكريمِ: د. مصطفى زيدٍ، طبعَ في مجلدَين.
والمؤلفاتُ في الناسخِ والمنسوخِ كثيرةٌ جدًّا، وإنما ذكرْتُ أشهرَها، وأفضلُ مَنْ كتبَ في ذلك من المتقدمين أبو عبيدٍ القاسمُ بنُ سلَّامٍ، ومنَ المتأخرين: د. مصطفى زيدٍ[1].