حجم الخط:

[مدخل]

القرآنُ الكريمُ كلامُ اللهِ، والكونُ كلُّه من خلقِ اللهِ، ولا يشكُّ مؤمنٌ في التطابقِ التامِّ بين كلامِ اللهِ تعالى وبينَ حقائقِ هذا الكونِ ونظامِه.

ولا ريبَ أن المؤمنَ حين يقرأُ اكتشافًا علميًّا جديدًا أثبتَه العلماءُ بالبرهانِ القاطعِ، ثم يجدُ ذلك مذكورًا في القرآنِ أو ما يوافقُه؛ فإنه يشعرُ بزيادةِ الطمأنينةِ القلبيةِ كالتي طلبَها إبراهيمُ عليه السلام، وبفرحٍ وسرورٍ كفرحِ الرسولِ بحديثِ الجساسةِ[1].

لكنَّ هذه المقارنةَ أو التوفيقَ بينَ النصِّ القرآنيِّ الكريمِ والاكتشافِ العلميِّ الجديدِ -ينبغي أن تكونَ له ضوابطُه، وأن تكونَ له موازينُه؛ ولهذا وقعَ الاختلافُ بين العلماءِ في التفسيرِ العلميِّ للقرآنِ الكريمِ بينَ مؤيدٍ ومعارضٍ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة