حجم الخط:

[مفهوم التفسير الموضوعي]

وهوَ أسلوبٌ لا يُفَسِّرُ فيهِ صاحبه الآياتِ القرآنيةَ حَسْبَ ترتيبِ المصحفِ، بل يجمعُ الآياتِ القرآنيةَ التي تتحدثُ عن موضوعٍ واحدٍ، فيفسرُهَا.

ولذا، فإنَّ التفسيرَ الموضوعيَّ هو: جمعُ الآياتِ القرآنيةِ التي تتحدثُ عنْ قضيةٍ أو موضوعٍ واحدٍ، وتفسيرُها مجتمعةً، واستنباطُ الحكمِ المشتركِ منها، ومقاصدِ القرآنِ فيها.

وقيلَ: هوَ علمٌ يتناولُ القضايا حسبَ المقاصدِ القرآنيةِ منْ خلالِ سورةٍ أوْ أكثرَ[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة