لم تكن أدواتُ الكتابة مُيَسَّرَةً للصحابة في ذلك الوقت؛ فكانوا يكتبونه على كل ما تناله أيديهم من العُسُب (وهي جَرِيد النَّخْل)، واللِّخَاف: (وهي الحجارة الرقيقة)، والرِّقاع: (وهي القطعة من الجلد أو الورق)، والكرانيف: (وهي أطراف العُسُب العريضة)، والأقْتَاب: (جمع قَتب، وهي الخشب الذي يوضع على ظهر البعير ليركب عليه)، والأكتاف: (جمع كتف، وهي عظم عريض للإبل والغنم).
وكان كُتَّابُ الوحي رضي الله عنهم يضعون كُلَّ ما يكتبون في بيت رسول الله ﷺ، ويَنسخون لأنفسهم منه نسخة.