حجم الخط:

أنَّ وجهَ الإعجازِ في القرآنِ الكريمِ هو الأخبارُ الغيبيةُ فيه:

وذلك أنَّ القرآنَ الكريمَ تضمنَ عددًا منَ الأخبارِ الغيبيةِ في الماضي والحاضرِ والمستقبلِ؛ وإذا علمْنا أنَّ الرسولَ ﷺ كانَ أميًّا لا يقرأُ ولا يكتبُ، وعلمْنَا أنَّ أمتَه أمةٌ أميةٌ لا تقرأُ ولا تكتبُ، وليسَ عندها علمٌ يُذْكَرُ في تاريخِ الأممِ الماضيةِ، ومع هذا كلِّه فقدْ وردَ في القرآنِ الكريمِ الحديثُ عنِ الأممِ الماضيةِ، بما يظهرُ أنَّ هذا القرآنَ لا يمكنُ أن يكونَ إلَّا منْ عندِ اللهِ الذي يعلمُ الغيبَ في السمواتِ والأرضِ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة