أهميةُ علم المناسبات بين السور والآيات ومكانتُه:
أكدَ العلماءُ كثيرًا على أهميةِ هذا العلمِ ومكانتِه وفضلِه.
يقولُ الزركشيُّ: (اعلمْ أنَّ المناسبةَ علمٌ شريفٌ تحرزُ به العقولُ، ويُعْرَفُ به قدرُ القائلِ فيما يقولُ)[1].
وقالَ ابنُ العربيِّ: (ارتباطُ آيِ القرآنِ بعضِها ببعضٍ حتى يكونَ كالكلمةِ الواحدةِ متسقةَ المعاني منتظمةَ المباني -علمٌ عظيمٌ)[2].
وقالَ الرازيُّ: (أكثرُ لطائفِ القرآنِ مودعةٌ في الترتيباتِ والروابطِ)[3].
وقالَ: (إن القرآنَ كما أنه معجزٌ بحسبِ فصاحةِ ألفاظِه وشرفِ معانِيه، فهو أيضًا معجزٌ بحسبِ ترتيبِه ونظمِ آياتِه، ولعلَّ الذين قالوا: إنه معجزٌ بحسبِ أسلوبِه أرادوا ذلك)[4].