فإن مَن انحرفت عقيدته يعتقد رأيًا ثم يَحمل ألفاظ القرآن عليه، وليس لهم سلف من الصحابة والتابعين[1]، فإذا فَسَّر القرآن أوَّل الآيات التي تخالف مذهبه الباطل، وحرَّفها حتى تُوافق مذهبه، ومثل هذا لا يَطلب الحقَّ؛ فكيف يُطْلَبُ منه؟! ومِن هؤلاء فرق الخوارج والروافض والمعتزلة وغلاة الصوفية وغيرهم.