حجم الخط:

الأولُ: النصُّ:

وهو ما أفادَ بنفسِه معنًى صريحًا لا يحتملُ غيرَه، وقيلَ: (ما لا يحتملُ التأويلَ)[1]، وقيلَ: ما أفادَ معنًى لا يحتملُ غيرَهُ[2].

ومثالُه: قولُه تعالى: ﴿ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ [البقرة: 196]، فإن قولَه: (عشرةٌ) دفعَ توهمَ دخولِ الثلاثةِ في السبعةِ، وقولَه: (كاملةٌ) تأكيدٌ لهذا المعنى ودفعٌ لأيِّ احتمالٍ آخرَ غيرِ العشرةِ.

وقالَ قومٌ بندرةِ هذا النوعِ في الكتابِ والسنةِ، ويجابُ: بأن هذا إن عَزَّ حصولُه بوضعِ الصيغِ ردًّا إلى اللغةِ فما أكثرَه مع القرائنِ الحاليةِ والمقاليةِ[3].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة