حجم الخط:

الأولُ: نسخُ القرآنِ بالقرآنِ:

وأجمعَ القائلون بالنسخِ على جوازِه ووقوعِه، وهو ثلاثةُ أنواعٍ، سيأتي بيانُها إن شاءَ اللهُ تعالى.

ومن أمثلتِه: قولُه تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ [البقرة: 240] نُسِخَ بقولِه تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ [البقرة: 234].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة