حجم الخط:

الثاني: المشـهورُ:

وهو ما صحَّ سندُه، ولم يبلغْ درجةَ التواترِ، ووافقَ الرسمَ والعربيةَ، واشتهرَ عندَ القراءِ فلم يَعُدُّوه من الغلطِ ولا من الشذوذِ.

ومثالُه: ما اختلفتِ الطرقُ في نقلِه عن السبعةِ، فرواه بعضُ الرواةِ عنهم دونَ بعضٍ.

وأمثلةُ ذلك كثيرةٌ في فرشِ الحروفِ من كتبِ القراءاتِ كالمتواترِ، ومثالُها: قراءةُ أبي جعفرٍ: (ما أشْهَدْناهُمْ خَلْقَ السَّمَـٰوَاتِ والأرْضِ ولا خَلْقَ أنْفُسِهِمْ وما كُنْتَ مُتَّخِذَ المُضِلِّينَ عَضُدًا) [الكهف: 51] بفتحِ التاءِ في: (وما كنتَ)، وقرأَها الباقون: (وما كنتُ)، وبلفظِ الجمعِ في: (ما أشهدناهم)، وقرأَها الباقون بالإفرادِ: (ما أشهدتهم).

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة