المناسبة بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي:
أن الآية القرآنية معجزة ولو باعتبار انضمام غيرها إليها، وهي علامة على صدق مَن جاء بها، وفيها عبرة وعظة لمن أراد أن يعتبر، وهي دليل وبرهان على أن هذا القرآن من الله تعالى، وهي من الأمور العجيبة لِسُمُوِّها وبلاغتها وإعجازها، وهي جماعة من الحروف، فمعانيها في اللغة موجودة في معناها الاصطلاحي[1].