حجم الخط:

النوعُ الأولُ: قسمٌ باللهِ تعالى:

أقسمَ اللهُ تعالى بنفسِه في خمسةِ مواضعَ:

1- قولِه تعالى: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [النساء: 65].

2- قولِه تعالى: ﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ٩٢ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ٩٣ [الحجر: 92، 93].

3- قولِه تعالى: ﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ [مريم: 68].

4- قولِه تعالى: ﴿ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ [الذاريات: 23].

5- قولِه تعالى: ﴿ فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ٤٠ عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ٤١ [المعارج: 40، 41].

كما وردَ القسمُ باللهِ على لسانِ أنبيائِه، أو أمرًا لهم عليهم السلام بالقسمِ في أربعةِ مواضعَ:

1- قولِ إبراهيمَ عليه السلام: ﴿ وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ [الأنبياء: 57].

2- وأمرِه سبحانَه لنبيِّه بالقسمِ في قولِه تعالَى: ﴿ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ۚ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ [التغابن: 7].

3- وكذلك قولُه سبحانَه: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ [سبأ: 3].

4- وقولُه سبحانَه: ﴿ وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ۖ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ ۖ [يونس: 53].

كما جاءَ القسمُ باللهِ في آياتٍ أخرى، منها:

1- كقولِ إخوةِ يوسفَ لأبيهم عليهم السلام: ﴿ تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا [يوسف: 85].

2- وكقولِه: ﴿ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ [الصافات: 56].

3- وقولِه سبحانَه: ﴿ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ ۚ [النحل: 38] وغيرِ ذلك.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة