حجم الخط:

النوعُ الثانِي:

جمعُ الآياتِ القرآنيةِ التي تتناولُ قضيةً واحدةً بأساليبِ مختلفةٍ عرضًا وتحليلًا ومناقشةً وتعليقًا، وبيانُ حُكمِ القرآنِ فيها.

والمفسرُ على هذا النحوِ يجعلُ هَمَّهُ الموضوعَ ذاتَهُ، وما يؤدِّي إليهِ، فلا يُشْغِلُ نفسَهُ بذكرِ القراءاتِ، ووجوهِ الإعرابِ، وصورِ البلاغةِ، إلا بمقدارِ صلتِهَا بالموضوعِ، وما تخدمُ منهُ.

وهذا النوعُ هو أشهرُ أنواعِ التفسيرِ الموضوعيِّ، وأكثرُهَا تأليفًا ودراسةً، وإذا أُطْلِقَ مصطلحُ (التفسيرِ الموضوعيِّ)، فلا يكادُ ينصرفُ الذهنُ إلَّا إليه[1].

والمؤلفاتُ فيه كثيرةٌ متعددةٌ قديمًا وحديثًا، بل إنَّ الكتبَ التي تتناولُ (إعجازَ القرآنِ) أو (الناسخَ والمنسوخَ) أو (أحكامَ القرآنِ) أو (أمثالَ القرآنِ) أو (قصصَ القرآنِ) أو (جدلَ القرآنِ) أو (بلاغةَ القرآنِ) أو (القسمَ في القرآنِ) أو غيرَ ذلك -ما هي إلا منْ هذا النوعِ منَ التفسيرِ.

أمَّا في العصرِ الحديثِ، فقد أضافت إلى هذه العلومِ موضوعاتٌ اجتماعيةٌ، واقتصاديةٌ، وسياسيةٌ، وغيرُ ذلك، ومنها:

1- آياتُ الجهادِ في القرآنِ الكريمِ: كاملُ سلامةَ الدقسِ.

2- المالُ في القرآنِ: محمود غريب.

3- دستورُ الأخلاقِ في القرآنِ: د. محمد عبد الله درازٍ.

4- التفسيرُ العلميُّ للآياتِ الكونيةِ في القرآنِ الكريمِ: حنفِي أحمد.

5- القرآنُ والطبُّ: محمد وصفِي.

6- التربيةُ في كتابِ اللهِ: محمود عبد الوهابِ.

وموضوعاتٌ أخرى كثيرةٌ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة