تعريفُ المناسبةِ بين الآيات والسور:
لغـةً: المناسبةُ: المقاربةُ والمشاكلةُ، يقالُ: (فلانٌ يناسبُ فلانًا)، أي: يقربُ منه ويشاكلُه.
ومنه: النسيبُ، وهو: القريبُ المتصلُ.
ومنه: المناسبةُ في العلةِ في بابِ القياسِ، وهي: الوصفُ المقارنُ للحكمِ؛ لأنه إذا حصلَتْ مقارنتُه للحكمِ ظُنَّ عند وجودِ ذلك الوصفِ وجودُ الحكمِ، كالإسكارِ في الشرابِ علةُ التحريمِ، والمناسبةُ أمرٌ معقولٌ إذا عُرِضَ على العقولِ، تلقتْهُ بالقبولِ[1].
واصطلاحًا: المناسبةُ هي وجهُ الارتباطِ بينَ الآيةِ والآيةِ التي تليها، والسورةِ والسورةِ التي تلِيها، وفاتحةِ السورةِ وخاتمتِها، ونحوِ ذلكَ.
أو هي ارتباطُ أجزاءِ القرآنِ بعضِها ببعضٍ.