الوحي لغةً: أصل الوحي في اللغة: إعلام في خفاء[1]، وقال الحرَّالي: (هو: إلقاء المعنى في النفس في خفاء)[2] ، قال الأزهري: (وكذلك الإشارة والإيماء يسمى وحيًا، والكتابة تسمى وحيًا)[3] ، وقال الراغب الأصفهاني: (أصل الوحي: الإشارة السريعة، ولتضمن السرعة قيل: أمرٌ وحيٌ، وذلك يكون بالكلام على سبيل الرمز والتعريض، وقد يكون بصوت مجرد عن التركيب، وبإشارة ببعض الجوارح، وبالكتابة)[4]، وقال الزَّبِيدِي: (أوحى إليه: كَلَّمَه بكلام يُخفيه)[5]، وقال ابن تيمية رحمه الله: (الوحي: الإعلام السريع الخفي؛ إما في اليقظة وإما في المنام)[6].
وبهذا يظهر أن الوحي في الأصل: الخفاء والسرعة، وعلى هذا فالوحي في اللغة: الإعلام الخفي السريع الخاص بمن يوجه إليه بحيث يخفى على غيره[7].
وطُرُقُه -كما أشار إليها الراغب الأصفهاني- آنفًا:
1- الكلام على سبيل الرمز والتعريض.
2- الصوت المجرد عن التركيب.
3- الإشارة ببعض الجوارح.
4- الكتابة.