1- تيسيرُ تفسيرِ القرآن الكريم؛ فهي مفتاحُ باب التفسير، ولا يصح لأحدٍ أن يُفَسِّرَ القرآنَ الكريمَ قبل أن يَتَعَلَّمَ علومَ القرآن[1].
2- معرفةُ الجهودِ العظيمةِ التي بَذَلها السلفُ لدراسة القرآن الكريم، وعنايتِهم الكبرى به وبعلومِه التي كان لها الأثر في حفظه من التغيير والتبديل.
3- التسلُّح بمجموعة من المعارف القَيِّمَةِ التي تُمَكِّن مِن الدفاع عن هذا الكتاب العزيز ضِدَّ مَن يتعرَّضُ له من أعداء الإسلام، ويَبُثُّ الشُّكُوكَ والشُّبهات في عقائده وأحكامه وتعاليمه.
4- الثقافة العالية العامَّة في القرآن الكريم.