حكمة تعدد أسماء القرآن الكريم:
وقد بيَّن العلماءُ رحمهم الله تعالى حكمةَ تَعَدُّدِ الأسماء للقرآن الكريم؛ فقال الفيروزآبادي رحمه الله: (اعلم أنَّ كثرة الأسماء تدلُّ على شَرَفِ المُسَمَّى أو كماله في أمر من الأمور؛ أَما ترى أن كثرة أسماء الأسد دَلَّت على كمال قوته، وكثرة أسماء القيامة دلت على كمال شِدَّتِه وصُعوبته، وكثرة أسماء الدَّاهية دلت على شدة نِكايتها، وكذلك كثرة أسماء الله تعالى دَلَّت على كمال جلال عظمته، وكثرة أسماء النبي ﷺ دلت على عُلُوِّ رُتْبَتِه وسُمُوِّ درجته، وكذلك كثرةُ أسماء القرآن دلت على شَرَفِه وفضيلته)[1].