خامسًا: معرفةُ السيرةِ النبويةِ وترتيبِ أحداثِها حسبَ حديثِ القرآنِ عنها:
ومتابعةُ أحوالِ الرسولِ ﷺ ومواقفِهِ في الدعوةِ في مكةَ، وسيرتِه في الدعوةِ إلى اللهِ بعدَ الهجرةِ؛ مما يوقفُ الدعوةَ خاصةً والمسلمين عامةً على أصدقِ حديثٍ عن أفضلِ سيرةٍ لأحسنِ قدوةٍ عليه الصلاة والسلام.