سابعًا: أن يكون عالمًا باللغة وعلومها:
كالنحو والصرف والاشتقاق والبلاغة بأقسامها الثلاثة: (المعاني والبيان والبديع)؛ ذلكم أن القرآن الكريم نزل بلسانٍ عربيٍّ مُبين، وهذه العلوم مما يتوصل بها إلى معرفة المعنى وخواص التركيب ووجوه الإعجاز فيه.
وهذه الشروط -كما ترى- عزيزة المَنال، ولهذا تحرَّج كثيرٌ من السلف من القول في القرآن بغير علم لتَمَكُّن الإيمان من قلوبهم واستحضارهم الخوف من الله تعالى، وإذا رأيت مَن يجترئ على القول في القرآن بغير علم فاعلم أنَّه مِن نقص إيمانه، والله المستعان.