وقد وقع الاختلافُ بين العلماء رحمهم الله تعالى في عدد أسماء القرآن الكريم؛ فذكر الزَّرْكَشِيُّ أن الحَرَالِّي أنهى أساميه إلى نَيِّفٍ وتسعين اسمًا[1].
لكن الزركشي نفسه لا يُورد إلا خمسة وخمسين اسمًا نقلها عن أبي المعالي عزيزي بن عبد الملك، المعروف بشَيْذَلَه[2].
أما الفيروزآبادي فقد قال في كتابه (بصائر ذوي التمييز): (ذكر الله تعالى للقرآن مائة اسم نَسُوقها على نَسَقٍ واحدٍ)[3].
لكنه رحمه الله لم يَذكر إلا تسعة وثمانين اسمًا، وزادها أربعة أسماء، فتكون جملتها ثلاثة وتسعين اسمًا في القرآن للقرآن.
وذكر الدكتور خمساويُّ تسعة وتسعين اسمًا مشتقَّةً -كما يقول- من اثنين وسبعين مادةً لُغَوِيَّةً[4].
ولم يُورد الشيخُ صالح البُلَيْهِيُّ رحمه الله إلا ستة وأربعين اسمًا؛ لاعتقاده أن بعض هذا العدد -إن لم يكن أكثره- أوصافٌ للقرآن، وليست بأسماء[5].