اعتنى العلماء رحمهم الله تعالى عناية فائقة بدراسة أسباب النزول وأفردوها بمؤلفات مستقلة، وهي مؤلفات كثيرة، وأول مَن أفرده بالتأليف علي بن المديني (تـ: 234هـ)، وممن ألف فيه عبد الرحمن بن محمد؛ المعروف بمُطَرِّف الأندلسي (تـ: 402هـ)؛ فقد ألف كتابه (القصص والأسباب التي نزل من أجلها القرآن)، ومنهم أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي (تـ: 468هـ)، واسم كتابه (أسباب النزول)، وطُبع مرارًا[1]، وقد اختصر الجَعْبَريُّ هذا الكتاب بحذف أسانيده[2]، ومنهم ابن الجوزي (تـ: 597هـ)، واسم كتابه (أسباب نزول القرآن)، ومنهم ابن حَجَر العسقلاني (تـ: 852هـ) واسم كتابه (العُجَابُ في بيان الأسباب)، وقد ذكر السيوطي أنَّه اطلع على مُسودة هذا الكتاب، وأنَّ ابن حجر مات قبل أن يُبَيِّضه[3]، ومنهم السيوطي (تـ: 911هـ) الذي أَلَّف كتابًا سَمَّاه (لباب النقول في أسباب النزول)، وطبع في مجلد واحد.
وفي العصر الحديث:
ألف الأستاذ إبراهيم محمد العليّ كتابه (صحيح أسباب النزول)، وألف د. أبو عمر نادي بن محمود الأزهري ثلاثة كتب: (نهاية السول فيما استدرك على الواحدي والسيوطي من أسباب النزول) و(المقبول من أسباب النزول) و(الدخيل من أسباب التنزيل)، كما أَلَّف الشيخ مُقبل بن هادي الوادعي (الصحيح المسند من أسباب النزول).