وغايةُ هذا العلمِ ضبطُ التفسيرِ بوضعِ القواعدِ الصحيحةِ والطرقِ السليمةِ والمناهجِ السديدةِ للتفسيرِ، والشروطِ المحكمةِ والآدابِ الفريدةِ للمُفَسِّر.
وكما أنَّ غايةَ التجويدِ النطقُ الصحيحُ لألفاظِ القرآنِ، فإنَّ غايةَ أصولِ التفسير الفهمُ الصحيحُ لمعانِيهِ.