لهذا العلمِ مكانةٌ كبيرةٌ وشرفٌ عظيمٌ؛ ذلك أنَّ شرفَ العلمِ منْ شرفِ المعلومِ، وأصولُ التفسيرِ تبحثُ في علمِ التفسيرِ، وموضوعُ هذا العلمِ هو القرآنُ الكريمُ، وهو خيرُ الكلامِ؛ لأنَّهُ كلامُ اللهِ تعالَى، فلَا عجبَ أنْ تكونَ أصولُ التفسيرِ من أشرفِ العلومِ وأعلاها مكانةً وأكثرها فضلًا.