وهذا -أيضًا- من الأمور الغيبية التي لم أجد نصًّا صحيحًا صريحًا في بيانها، ومن المعلوم أن جبريل عليه السلام هو المَلَك المُوَكَّل بالوحي؛ كما قال تعالى: ﴿ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ﴾ [النحل: 102]، وقال عز وجل: ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ١٩٣ عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ١٩٤ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ١٩٥ ﴾ [الشعراء: 193-195].
قال ابن العربي: (ليس بين جبريل وبين الله واسطة، ولا بين جبريل ومحمد رضي الله عنه واسطة)[1]، والله أعلم.