أنَّ المرادَ بالأحرفِ السبعةِ وجوهُ القراءاتِ المتغايرةِ في سبعِ لغاتٍ من لغاتِ العربِ، وليسَتْ لغاتُ القبائلِ على حَدٍّ سواءٍ، بل بعضُها أسعدُ من بعضٍ بهذه الوجوهِ.
ونختمُ هذا بالتأكيدِ أن هذا ما قلناه، ونحن ندركُ أنَّ عليه مآخذَ وفيه إشكالاتٌ تظهرُ للمتأملِ، كغيرِه من الأقوالِ، واللهُ أعلمُ.