1- أن البصريين لم يعدُّوا شيئًا منها آيةً، وأما الكوفيون فمنها ما عدوه آيةً، ومنها ما لم يعدُّوه آيةً، وهو علمٌ توقيفيٌّ لا مجالَ للقياسِ فيه.
2- أنه يُوقَفُ عليها جميعًا وقفَ التمامِ إن حُمِلَتْ على معنًى مستقلٍّ غيرِ محتاجٍ إلى ما بعدَه، وذلك إذا لم تُجْعَلْ أسماءً للسورِ.
3- أنها كُتِبَتْ في المصحفِ على صورةِ الحروفِ أنفسِها: ﴿ الم ﴾ مثلًا، لا على صورةِ أساميها (ألف، لام، ميم).