وأنَّه قام على رعاية مصلحة الأمة ودفع الضرر عنها وجلب الخير لها والرحمة بها، وذلك كحادثة خَوْلَة بنت ثعلبة رضي الله عنها، حين جاءت إلى الرسول ﷺ تشتكي زوجها، وهي تقول: يا رسول الله، أبلى شبابي ونَثَرْتُ له بطني، حتى إذا كبر سِنِّي وانقطع وَلَدي ظَاهَرَ مني، اللهم إني أشكو إليك؛ فنزل قوله تعالى: ﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ﴾ [المجادلة: 1] وهو أوس بن الصامت[1]؛ فشرع الله تعالى الكفارة رحمة بها وبأمثالها، وصيانة للأسرة في المجتمع الإسلامي من التفكك، وحماية للأبناء من التشرد.